لو68.ما: العيون
يخوض المنتخب المغربي، يوم غد الجمعة، مباراة ودية أمام منتخب الإكوادور على أرضية ملعب ميتروبوليتانو، في لقاء يُرتقب أن يشكل محطة مفصلية في مسار “أسود الأطلس”.
وتكتسي هذه المواجهة أهمية خاصة باعتبارها أول ظهور رسمي للمنتخب منذ نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، وأول اختبار تحت قيادة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، الذي يقود مرحلة انتقالية تطمح من خلالها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى بناء فريق أكثر تنافسية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026.
ويسعى الطاقم التقني من خلال هذه المواجهة إلى تقييم جاهزية العناصر الوطنية بدنيًا وتقنيًا، مع الوقوف على مدى انسجام المجموعة وتجريب اختيارات تكتيكية جديدة، في ظل منافسة قوية بين اللاعبين لإثبات أحقيتهم بحمل القميص الوطني.
كما تندرج هذه المباراة ضمن برنامج إعدادي يشمل أيضًا مواجهة منتخب الباراغواي، ما يتيح توسيع قاعدة الاختيارات البشرية.
ومن المنتظر أن تعرف مدرجات الملعب حضورًا جماهيريًا مغربيًا لافتًا، خاصة من الجالية المقيمة بـمدريد، في لقاء يحمل أبعادًا تتجاوز الطابع الودي، باعتباره بداية مرحلة جديدة يسعى فيها المنتخب الوطني إلى ترسيخ مكانته ضمن كبار المنتخبات عالميًا.
Views: 13

