Atlas
doha banner

الدبلوماسية المغربية تعزز مكتسبات ملف الصحراء وتُمهّد لتفعيل الحكم الذاتي بدعم دولي متزايد

لو68.ما:العيون 

منذ الخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أمام البرلمان، الذي دعا فيه إلى اعتماد استراتيجية مبنية على التفاعل الفعّال بدلًا من مجرد تدبير تقليدي لملف الصحراء المغربية، تشهد الساحة الدبلوماسية تطورات متسارعة تؤكد المكاسب المتواصلة التي تحققها المملكة.

فقد تزايدت وتيرة الاعتراف الدولي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، كما لقي مخطط الحكم الذاتي ترحيبًا واسعًا من المجتمع الدولي باعتباره الحل الواقعي والوحيد القابل للتنفيذ، وقد تم تدعيم هذا الخيار السلمي بوصفه “واقعياً وموثوقاً”، في مواجهة نزاع مفتعل عمره أكثر من خمسين عامًا، تغذيه الجزائر بشكل ممنهج بهدف تقويض استقرار المنطقة والإضرار بالمصالح الاستراتيجية للمملكة، في انتهاك صريح للقانون الدولي.

وفي هذا السياق، يبذل المغرب، عبر وزارة الشؤون الخارجية وسفاراته حول العالم، جهودًا حثيثة لحشد دعم دولي شامل، تمهيدًا لتسوية نهائية للنزاع بحلول عام 2026، بدعم من شركاء دوليين رئيسيين كفرنسا والولايات المتحدة.
 وتواكب هذه الدينامية جهود موازية لتفعيل مخطط الحكم الذاتي، حيث بدأت التحضيرات التقنية والمؤسساتية لتحديد مراحل التنفيذ وأبعاده ،كما يُنتظر من الفاعلين في الدبلوماسية الموازية – من برلمانيين، وأحزاب، وهيئات مدنية – الانخراط بقوة في هذه المرحلة، دعمًا للمساعي الرسمية وتنفيذًا للتوجيهات الملكية، مع الاستفادة من العلاقات الشخصية المتميزة التي نسجها جلالة الملك مع عدد من قادة الدول.
وتعكس الوتيرة المتسارعة لافتتاح القنصليات والتمثيليات الدبلوماسية في الأقاليم الجنوبية تأييداً ملموساً ومتزايداً للموقف المغربي.

Views: 0

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.