لو68.ما: الرباط
أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المواجهة المرتقبة أمام منتخب تنزانيا، لحساب دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، لن تكون سهلة، واصفاً إياها بالصعبة والمعقدة، بالنظر إلى المعرفة المتبادلة بين المنتخبين بعد تكرار مواجهتهما في السنوات الأخيرة. وشدد الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي تسبق المباراة، على أن المنتخب المغربي لا يملك خياراً سوى تحقيق الفوز من أجل مواصلة المشوار، مبرزاً أن مرحلة الإقصاء المباشر لا تسمح بأي هامش للخطأ، ومؤكداً أن التطور الذي عرفه أداء “أسود الأطلس” بعد كأس العالم تجسد في اعتماد أكبر على الاستحواذ والضغط العالي، عكس الصورة النمطية التي تصف المنتخب بالتحفظ.

وأوضح الناخب الوطني أن الضغط العالي يظل من الركائز الأساسية في منظومة لعب المنتخب، غير أنه يتطلب تدبيراً ذكياً بسبب المتطلبات البدنية الكبيرة، ما يفرض التحكم في نسق المباراة وتوزيع الجهد بين فتراتها.
وأبرز في هذا السياق أهمية دكة البدلاء، التي تمنح الطاقم التقني حلولاً فعالة لإجراء التغييرات في التوقيت المناسب والحفاظ على شدة الأداء، مشيراً إلى أن العديد من المنتخبات تعاني أمام النسق البدني للمغرب خلال الشوط الثاني، وهو ما يفسر تسجيل عدد مهم من الأهداف في هذه المرحلة، رغم ما يرافق بعض المباريات من توتر حين ينتهي شوطها الأول بالتعادل.

ومن جهة أخرى، أشاد الركراكي بالمسار المميز للمهاجم أيوب الكعبي، معتبراً إياه نموذجاً للاعب المثابر الذي شق طريقه من أقسام الهواة إلى حمل قميص المنتخب الوطني بفضل العمل والصبر واتخاذ الاختيارات الصحيحة.

كما تطرق إلى مرونة اختياراته التكتيكية، موضحاً أن الطاقم التقني يجري تعديلات حسب طبيعة الخصم ونوعية اللاعبين، مؤكداً أنه لا يعتمد على نهج واحد ثابت رغم وجود ركائز أساسية داخل المجموعة. وختم الناخب الوطني بتوجيه رسالة شكر للجماهير المغربية على دعمها المتواصل، معبّراً عن أمله في استمرار هذا السند إلى غاية تحقيق الهدف المنشود في نهاية المنافسة.
Views: 27

