لو68.ما: واشنطن
تصاعدت التوترات بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية بعد أن وجّه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إنذارًا نهائيًا إلى كل من الجنرال سعيد شنقريحة والرئيس عبد المجيد تبون بشأن موقفهما من قضية الصحراء المغربية.
ووفقًا لمصادر دبلوماسية، طالبت إدارة ترامب الجزائر بوقف أي دعم لجبهة البوليساريو والانخراط في حوار مباشر مع المغرب خلال مدة أقصاها 60 يومًا، في إطار مشروع دبلوماسي طموح يهدف إلى تحقيق استقرار دائم في المغرب العربي وتعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.
وأوضح المبعوث الخاص للرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، في مقابلة مع قناة سي بي إس، أن واشنطن تعمل على وضع اللمسات الأخيرة على هذا الاتفاق بالتنسيق مع شركاء إقليميين، بينما أكد مستشار ترامب لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، مسعد بولس، على الرغبة الأمريكية في فتح قنصلية في الصحراء المغربية وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، في اعتراف واضح بسيادة المغرب على صحرائه.
وفي سياق متصل، تشير تقارير إلى أن جبهة البوليساريو قد تُدرج قريبًا ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية في الولايات المتحدة، بعد رصد الروابط المتزايدة بينها وبين شبكات مسلحة في منطقة الساحل والشرق الأوسط مرتبطة بميليشيات إيرانية.
ويترقب المحللون ما إذا كانت الجزائر ستنخرط في العملية الدبلوماسية الأمريكية أم ستواصل اتباع خطها المتشدد الذي طالما اتبعته على مدى عقود، في وقت تسعى واشنطن إلى إعادة ضبط ميزان القوى في المغرب العربي وتعزيز المصالحة المغربية الجزائرية بعد عقود من التوترات.
Views: 18

