ocp 18
doha banner

أسود الأطلس إلى النهائي الإفريقي بملحمة ترجيحية أمام نيجيريا وبونو يوقع ليلة المجد في الرباط(التفاصيل)

لو68.ما : الرباط

في مبارة حبست الأنفاس، كتب المنتخب المغربي فصلا جديدا من المجد القاري، بعدما حجز بطاقة العبور إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، عقب فوزه المثير على نظيره النيجيري بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، في مواجهة نصف النهائي التي احتضنها، مساء الأربعاء، ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وعجز المنتخبان عن هز الشباك خلال الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تبتسم ركلات الحظ لـ“أسود الأطلس”، الذين أظهروا رباطة جأش كبيرة وقوة شخصية في اللحظات الحاسمة.

وبهذا الانتصار، يضرب المنتخب المغربي موعدا ناريا، الأحد المقبل وعلى الملعب ذاته، مع منتخب السنغال الذي كان قد تجاوز عقبة مصر بهدف دون رد في نصف النهائي الآخر بطنجة.

وكان حارس المرمى ياسين بونو العنوان الأبرز لهذا الإنجاز، بعدما قاد المنتخب الوطني لمواصلة حلم التتويج باللقب القاري الثاني في تاريخه، والأول منذ نصف قرن.

 وتألق بونو بشكل لافت في ركلات الترجيح، بتصديه لركلتي صامويل تشيكويزي وبرونو أونييمايتشي، مانحا التفوق للمغرب، قبل أن يوقع البديل يوسف النصيري على الركلة الحاسمة التي فجرت مدرجات الرباط فرحا.

وعرفت ركلات الترجيح لحظات من الترقب والتوتر، خاصة بعد إهدار حمزة إيغامان للركلة الثانية، غير أن الإخفاق النيجيري اللاحق أعاد التوازن.

ونجح إلياس بن الصغير وأشرف حكيمي ويوسف النصيري في تسجيل الركلات التالية بثبات، مقابل تسجيل فاروق ديلي بشيرو ركلة واحدة لنيجيريا، وإضاعة أونييمايتشي للركلة الرابعة.

ويعد هذا التأهل هو الثاني في تاريخ المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية، بعد نسخة 2004 التي خسر فيها اللقب أمام تونس.

 كما يمثل هذا الانتصار الفوز الرابع لـ“أسود الأطلس” على نيجيريا في ست مواجهات، من بينها انتصاران تاريخيان في نسخة 1976 التي شهدت تتويج المغرب بلقبه القاري الوحيد حتى الآن، في انتظار معانقة مجد جديد على أرضه وبين جماهيره.

Views: 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.