لو68.ما: الجديدة
في أجواء طبعتها التعبئة والانضباط التنظيمي، أسدل حزب التجمع الوطني للأحرار الستار على مؤتمره الوطني الاستثنائي المنعقد اليوم السبت بمدينة الجديدة، بانتخاب محمد شوكي رئيسًا جديدًا للحزب، خلفًا لعزيز أخنوش الذي قاد التنظيم لعشر سنوات.
لحظة سياسية مفصلية جسّدتها ثقة كاسحة من طرف المؤتمرين، حيث أعلن راشيد الطالبي العلمي فوز شوكي بعد حصوله على 1910 صوتًا مقابل 23 صوتًا ملغى، في مشهد عكس وحدة الصف وقوة الالتفاف الداخلي، إلى جانب حضور وازن ومميز لمناضلي ومناضلات الحزب القادمين من الأقاليم الجنوبية للمملكة، الذين أضفوا على المؤتمر زخمًا وطنيًا ورسائل دعم واضحة للقيادة الجديدة.
وقبل التوجه إلى صناديق الاقتراع، صادق المؤتمرون بالإجماع على تمديد هياكل الحزب الحالية، تمهيدًا لمرحلة تنظيمية حاسمة عنوانها الجاهزية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ورغم وجود مرشح وحيد، أصرّ الحزب على احترام المساطر القانونية والتصويت، تكريسًا لثقافة الديمقراطية الداخلية والشفافية.
وفي كلمة مؤثرة، أكد عزيز أخنوش أن قراره عدم الترشح لولاية ثالثة كان اختيارًا واعيًا يخدم مصلحة الحزب، معربًا عن ثقته الكاملة في محمد شوكي لقيادة التجمع الوطني للأحرار بثبات ومسؤولية خلال المرحلة المقبلة، داعيًا كافة المناضلين إلى الالتفاف حول القيادة الجديدة لكسب رهانات المستقبل.
Views: 1

