لو68.ما:الرباط
أكد السفير الفرنسي بالمغرب، كريستوف لوكورتيي، أن طلبات التأشيرة المقدمة من المغاربة تظل من بين الأعلى التي تمنحها فرنسا، مشيرًا إلى أن تدفقها يظل مضبوطًا وتحت السيطرة.
وأوضح أن تقليص آجال الانتظار ونسب الرفض يظل مرتبطًا أساسًا بجودة الملفات المقدمة، داعيًا إلى إعدادها بعناية أكبر واستكمالها بمعطيات دقيقة وموثوقة، بما من شأنه تحسين مسار المعالجة والحد من حالات الرفض.
وبخصوص آفاق سنة 2026، طمأن السفير الفرنسي إلى استمرار العمل بالنظام المعتمد نفسه، القائم، كما في السنوات الماضية، على تشجيع تدفقات الهجرة القانونية والمنظمة، خاصة لفائدة الطلبة والعائلات والمهنيين، مع تعزيز التعاون الوثيق في مجالي الأمن ومحاربة الهجرة غير النظامية، وأبرز أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية متوازنة تهدف إلى تنظيم التنقل وضمان أمن الحدود.
وفي ما يتعلق بالتأشيرات السياحية، أوضح لوكورتيي أنه لا توجد نية لاعتماد إجراءات جديدة للتخفيف أو التبسيط في مساطر منحها، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تظل خاضعة للإطارين الفرنسي والأوروبي.
وختم بالتأكيد على أن تحسن العلاقات الثنائية بين فرنسا والمغرب لا يعني بالضرورة اعتماد تسهيلات استثنائية، مبرزًا أن فرنسا لا يمكنها إقرار إجراءات لفائدة جنسية معينة دون الالتزام بالقواعد المعمول بها تجاه باقي الجنسيات.
Views: 11

