لو68.ما : العيون
احتضن مقر ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، اليوم الاثنين، لقاء تواصليا بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المنظمة هذه السنة تحت شعار: “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. رافعة للإدماج والمشاركة في تعزيز التنمية البشرية”.

اللقاء ترأسه عبد السلام بكرات، والي الجهة، بحضور مسؤولين ومنتخبين وفعالين جمعويين وممثلي المصالح الخارجية، حيث تم تسليط الضوء على حصيلة مشاريع المرحلة الثالثة للمبادرة بإقليم العيون، والتي شملت إنجاز 312 مشروعا ونشاطا بغلاف مالي تجاوز 80 مليون درهم، استفاد منها أكثر من 51 ألف شخص.

وشكل اللقاء مناسبة لتوقيع أربع اتفاقيات شراكة تتعلق بتسليم حافلات للنقل المدرسي لفائدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والتلاميذ المنحدرين من أسر معوزة، إلى جانب توزيع هذه الحافلات على جمعيات تنشط في المجالين الاجتماعي والتربوي، في إطار دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بالمناطق القروية والهشة.

كما أكد والي الجهة، في كلمته بالمناسبة، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تمثل ورشا ملكيا استراتيجيا أطلقه الملك محمد السادس سنة 2005، بهدف تعزيز الكرامة الإنسانية وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، من خلال تمكين الفئات الهشة من الولوج إلى الخدمات الأساسية وتحسين ظروف عيشها.
وأوضح عبد السلام بكرات أن مختلف مراحل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ساهمت في تطوير البنيات الأساسية وتحسين الخدمات الاجتماعية، حيث ركزت المرحلة الأولى على معالجة الخصاص في التجهيزات، فيما اهتمت المرحلة الثانية بتحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية، قبل أن تمنح المرحلة الثالثة أهمية خاصة للشباب والطفولة والإدماج الاقتصادي والاجتماعي.

كما شدد على أهمية المقاربة التشاركية التي تعتمدها المبادرة، عبر إشراك الجماعات الترابية والقطاعات الحكومية وفعاليات المجتمع المدني في إعداد وتنفيذ وتتبع المشاريع، مؤكدا أن هذا الورش التنموي يظل رهينا بمواصلة التعبئة الجماعية لخدمة الفئات الهشة وتحقيق التنمية المنشودة.
Views: 16

