لو68 ما:العيون
يشكل اليوم العالمي للقلب مناسبة سنوية لتسليط الضوء على مخاطر أمراض القلب والشرايين، التي تعد من أبرز أسباب الوفاة عالمياً، إذ تتسبب في وفاة نحو 17 مليون شخص سنوياً حول العالم. ويكتسي هذا اليوم أهمية خاصة في تعزيز الوعي الصحي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، باعتبارهما من الركائز الأساسية للحد من انتشار هذه الأمراض ومضاعفاتها.
وفي المغرب، ورغم عدم توفر أرقام دقيقة بشأن الوفيات الناجمة عن أمراض القلب ، تشير المعطيات الرسمية إلى انتشار عدد من عوامل الخطورة، وفي مقدمتها ارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية ، الذي يعاني منه نحو 33 في المائة من المغاربة.
وتعكس هذه المعطيات الحاجة إلى تعزيز الوقاية الصحية وتشجيع المواطنين على إجراء الفحوصات الدورية، خصوصاً بالنسبة للأشخاص الذين تتوفر لديهم عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور زكرياء المراقي، أخصائي في أمراض القلب والشرايين وقسطرة الشرايين التاجية، أهمية المراقبة المنتظمة لمؤشرات صحة القلب، إلى جانب اعتماد أنماط حياة صحية والتشخيص المبكر، خاصة مع التقدم في السن أو وجود عوامل خطر.
ويبرز المتخصص أن التعامل الاستباقي مع هذه العوامل يساهم في الحد من المضاعفات والحفاظ على صحة القلب والشرايين، من خلال الفحص المنتظم، التغذية المتوازنة، النشاط البدني وتفادي العادات التي قد تؤثر سلباً على صحة القلب.
المزيد من التفاصيل في الفيديو
Views: 0

