لو68.ما:العيون
أكد والي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بكرات، أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، ديوك بوكان الثالث، إلى مدينة العيون تحمل أبعادا سياسية واقتصادية مهمة، وتعكس انتقال الموقف الأمريكي الداعم لسيادة المغرب على صحرائه من مستوى الإعلان السياسي إلى مرحلة الشراكة العملية القائمة على الاستثمار والتعاون الميداني.
وأبرز، خلال استقباله الوفد الأمريكي، أن هذه الزيارة تجسد متانة العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة منذ أكثر من 250 سنة، مذكرا بأن المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777، قبل أن تتعزز هذه الشراكة بمحطة مفصلية تمثلت في القرار الأمريكي الصادر في 10 دجنبر 2020 القاضي بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه. كما اعتبر أن الزيارة تكتسي أهمية خاصة باعتبارها أول زيارة رسمية لسفير أمريكي إلى مدينة العيون، بما يعكس الاهتمام المتزايد الذي توليه واشنطن للأقاليم الجنوبية وفرص الاستثمار والتنمية بها.
وأشار والي الجهة إلى أن الأقاليم الجنوبية تشهد دينامية تنموية متسارعة بفضل النموذج التنموي الذي أطلقه الملك محمد السادس، والذي جعل من جهة العيون الساقية الحمراء قطبا اقتصاديا واستراتيجيا يربط المغرب بعمقه الإفريقي عبر مشاريع كبرى وبنيات تحتية حديثة.
وأضاف أن توقيع منحة الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية لفائدة مشروع الهيدروجين الأخضر، بحضور السفير الأمريكي، يشكل ترجمة ملموسة للإرادة المشتركة بين الرباط وواشنطن لتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري في قطاعات المستقبل، مؤكدا أن هذه الزيارة، في سياقها الدبلوماسي الراهن، تعكس استمرار الدعم الأمريكي للوحدة الترابية للمملكة، وترسخ حضورا مؤسساتيا واستثماريا يعزز الثقة في المؤهلات الاقتصادية والاستراتيجية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية.
Views: 1

