لو68.ما: كأس العالم
أعادت فرنسا كتابة المشهد ذاته الذي عرفته نسخة 2022، بعدما أطاحت بالمغرب من كأس العالم مجدداً، وهذه المرة من الدور ربع النهائي لنسخة 2026، إثر فوز مستحق بهدفين دون رد على ملعب جيليت في بوسطن، في مباراة فرض خلالها “الديوك” سيطرة واضحة خاصة في الشوط الثاني، وقدموا أداءً هجومياً حاسماً قادهم إلى المربع الذهبي.
وبدأت المواجهة بإثارة مبكرة حين حصل كيليان مبابي على ركلة جزاء في الدقيقة 28، غير أنه أهدرها بنفسه، ليبقى التعادل السلبي قائماً حتى بداية الشوط الثاني.

وفي الدقيقة 60، عاد مبابي ليصنع الفارق بعدما تلقى تمريرة من ديزيره دوي وحولها إلى الشباك مانحاً فرنسا هدف التقدم، قبل أن يضيف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني في الدقيقة 66 بعد تمريرة من مبابي، ليغلق الباب أمام أي محاولة مغربية للعودة في النتيجة.
وحاول المنتخب المغربي تعديل الكفة عبر تغييرات متزامنة في الدقيقة 62 بدخول سفيان أمرابط وسفيان رحيمي، قبل أن تزيد البطاقة الصفراء التي تلقاها عيسى ديوب في الدقيقة 63 من صعوبة المهمة. ومع توالي التبديلات من الجانبين في الدقائق اللاحقة، حافظت فرنسا على أفضليتها حتى صافرة النهاية، لتؤكد تفوقها الفني والبدني في الشوط الثاني وتحسم بطاقة التأهل بجدارة.

قراءة في الإحصائيات
هيمنت فرنسا على التسديد بفارق واضح، إذ سددت 21 مرة مقابل 5 تسديدات للمغرب، منها 8 بين الخشبات الثلاث مقابل محاولة واحدة فقط للأسود.
ورغم تفوق المغرب طفيفاً في الاستحواذ بنسبة 52% مقابل 48% لفرنسا، فإن هذا التفوق لم يترجم إلى فرص حقيقية أو تهديد فعلي على المرمى.
وأظهرت إحصائية الأهداف المتوقعة (xG) الفارق الكبير بين المنتخبين، بعدما بلغت 3.10 لفرنسا مقابل 0.13 فقط للمغرب، فيما أنقذ الحارس المغربي 6 تسديدات، مقابل تصدٍ واحد للحارس الفرنسي، مع تساوي الفريقين في الركنيات بواقع 5 لكل منهما، وغياب التسلل عن الطرفين.

أفضل لاعب في المباراة
توج عثمان ديمبيلي بجائزة أفضل لاعب في المباراة بتقييم 8.6، بعد أداء مؤثر بصم خلاله على الهدف الثاني، وأسهم في ترجيح كفة فرنسا وحسم المواجهة لصالحها.
Views: 0

