لو68.ما: عبد الله جداد
تواصل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ترسيخ مكانتها كإحدى أنجح المؤسسات العمومية في المغرب، بفضل قيادة متماسكة تتقاطع فيها الرؤية الاستراتيجية للسيد أحمد التوفيق مع كفاءة طاقم إداري متمرس، يتقدمه الكاتب العام السيد نور الدين معنا، ومدير الشؤون الإدارية والتعاون السيد محمد مقر.
وقد انعكس هذا الانسجام الإداري في تحسن مؤشرات الأداء، وجودة الخدمات، وتطور علاقة الوزارة بمحيطها الداخلي والخارجي.

ملف الوقف.. حكامة ورؤية متجددة
يشكل الوقف أحد أعمدة العمل الديني والاجتماعي للوزارة، وقد عرف في السنوات الأخيرة دينامية جديدة قائمة على ترشيد التدبير، وتوسيع قاعدة الاستفادة، وتحسين آليات المراقبة والتسيير.
هذا التحول جاء بفضل حكامة واضحة تعتمد على التخطيط الاستراتيجي وتبسيط المساطر، مما جعل القطاع الوقفي نموذجًا في حسن التدبير والاستثمار في خدمة الصالح العام.
⸻
*موسم حج نموذجي وإشادة واسعة*
حظي موسم الحج الأخير بإشادة واسعة من طرف الحجاج المغاربة والسلطات السعودية على حد سواء، لما اتسم به من تنظيم دقيق ورعاية إنسانية ميدانية.
وقد كان السيد الكاتب العام نور الدين معنا حاضرًا على أرض الميدان، يتابع أوضاع الحجاج عن قرب، ويوجه مختلف المصالح لضمان راحتهم، في تجسيد لنهج القرب والمواكبة الميدانية الذي تبنته الوزارة.
هذا النجاح عكس تضافر الجهود بين مختلف المتدخلين، تحت إشراف الوزير أحمد التوفيق، وبقيادة إدارية متفانية تؤمن بأن خدمة الحجاج شرف ومسؤولية.

*المساجد.. إشعاع داخل الوطن وخارجه*
تواصل الوزارة، تنفيذًا لتوجيهات أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، دعمها الكبير لبناء وتأهيل المساجد داخل المغرب وخارجه، خاصة في إفريقيا، مما عزز الإشعاع الديني والحضاري للمملكة.
كما تستمر في دعم المساجد بالمصاحف والوسائل التعليمية الحديثة، إلى جانب تقوية أداء مؤسساتها الكبرى:
• مؤسسة محمد السادس لنشر القرآن الكريم،
• مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الأوقاف،
• مؤسسة محمد السادس للقيمين الدينيين.
هذه المؤسسات أصبحت اليوم تشكل شبكة قوية تسند العمل الديني وتكرس قيم التضامن والتأطير المستدام.
*الكاتب العام للوزارة: نموذج في القيادة الإدارية الرشيدة*
يُعتبر السيد نور الدين معنا أحد أبرز الكفاءات الإدارية التي بصمت أداء الوزارة بروح من الحكامة والانضباط.
عرف عنه أسلوبه القائم على الحوار والشفافية، مما ساهم في تجاوز التوترات السابقة داخل القطاع، وإعادة الثقة بين الإدارة وموظفيها.
يتميز السيد معنا بخبرة علمية ومهنية وازنة، فهو مهندس دولة حاصل على شهادة الدكتوراه في التدبير والاستراتيجيات، إلى جانب ماستر في الحكامة وتسيير المقاولات وماستر في سياسة ونظام الصحة، فضلاً عن تكوينات متقدمة في التدبير العمومي والموارد البشرية.
واليوم، يُنظر إليه داخل الوزارة كركيزة أساسية في ترسيخ الاستقرار وتطوير الأداء الإداري.
*مدير الشؤون الإدارية والتعاون: حضور فعّال وقرب من الميدان*
من جهته، بصم السيد محمد مقر على مسار مهني حافل بالجدية والعطاء، سواء من خلال إشرافه الحالي على الشؤون الإدارية والتعاون، أو عبر أدواره المتعددة في تنشيط الهياكل الجهوية للوزارة.
يُعرف بتواضعه وانفتاحه على مختلف الفاعلين، إذ يحرص على أن يكون مكتبه فضاءً مفتوحًا للحوار والتعاون.
كما يضطلع بدور محوري في مؤسسة محمد السادس للقيمين الدينيين، حيث يشغل رئاسة الوحدة الإدارية الجهوية، مما مكنه من التواصل الدائم مع الأئمة والخطباء والمؤذنين ومواكبة قضاياهم المهنية والاجتماعية.

*دينامية متجددة نحو التميز*
تعيش وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اليوم مرحلة من الاستقرار والفعالية بفضل رؤية واضحة وتنسيق مؤسساتي متين بين مختلف المديريات.
فمن تطوير البنيات التحتية الدينية والإدارية، إلى تنظيم المسابقات الوطنية والدولية في حفظ القرآن الكريم، إلى تجويد خدماتها الاجتماعية والتربوية، تؤكد الوزارة حضورها القوي كمؤسسة رائدة في العمل الديني الحديث.
ويجمع المراقبون على أن هذا النجاح ثمرة فريق منسجم يقوده الوزير أحمد التوفيق، ويعززه دعم إداري كفء يمثله السيدان نور الدين معنا ومحمد مقر، اللذان رسخا قيم الجدية، الحكامة، وخدمة الصالح العام.والعناية بالقيم الدينية والملكية الوسطية..
Views: 12

