لو68.ما:العيون
أكد المحلل السياسي وعضو المجلس الملكي الإستشاري للشؤون الصحراوية إبراهيم بلالي اسويح، في قراءة لخطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على العرش، أن الخطاب الملكي حمل رسائل قوية تؤكد استمرار المملكة في مسارها التنموي بثقة وثبات، من خلال استعراض حصيلة منجزات استراتيجية تحققت على امتداد السنوات الماضية.
وأوضح أن هذه الإنجازات لا تندرج ضمن حصيلة حكومية أو برلمانية ظرفية، بل تعكس رؤية ملكية بعيدة المدى تروم بناء دولة قوية ومتوازنة، مشيرا إلى أن تأكيد جلالة الملك على أنه لا يسعى إلى مجد شخصي، وإنما إلى تحقيق ما يجعل المغاربة يعتزون بوطنهم، يجسد فلسفة القيادة المرتكزة على خدمة المواطن وتعزيز مكانة المملكة.
وأضاف إبراهيم بلالي اسويح أن الخطاب أبرز بوضوح متانة الاقتصاد الوطني، من خلال تسجيل معدل نمو بلغ 4.9 في المائة، إلى جانب الدينامية التي شهدتها قطاعات الفلاحة والصناعة والطاقات المتجددة والتكنولوجيا الحديثة.
واعتبر أن هذه المؤشرات تعكس نجاح المغرب في تعزيز قدرته على مواجهة التحولات الاقتصادية الدولية والسياسات الحمائية، مستفيدا من الاستقرار السياسي والمؤسساتي الذي رسخ مكانته كشريك موثوق وفاعل إقليمي ودولي.
وفي الجانب الاجتماعي والمجالي، سجل إبراهيم بلالي اسويح أن خطاب العرش جدد التأكيد على مواصلة تنزيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتعزيز مشاريع التنمية الترابية المندمجة، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق العدالة المجالية والاجتماعية وتقليص الفوارق بين مختلف جهات المملكة.
وخلص إلى أن الخطاب الملكي حمل رسالة تفاؤل وثقة في المستقبل، قوامها تثمين المنجزات المحققة ومواصلة العمل على ترسيخ نموذج تنموي شامل يضمن الكرامة والازدهار لكافة المواطنين.
تصريح إبراهيم بلالي السويح محلل سياسي عضو المجلس الملكي الإستشاري للشؤون الصحراوية
Views: 0

