Atlas
doha banner

الذكرى الـ46 لاسترجاع إقليم وادي الذهب: ملحمة الوحدة واستمرار مسيرة التنمية بالأقاليم الجنوبية

لو68.ما:الداخلة

يخلد الشعب المغربي، ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير، الذكرى الـ46 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، في حدث تاريخي جسد وحدة العرش والشعب واستكمال المسيرة الوطنية لاسترجاع الأقاليم الجنوبية.

ففي 14 غشت 1979، وفدت وفود قبائل الإقليم إلى الرباط لتجديد البيعة للمغفور له الملك الحسن الثاني، معبرين عن تشبثهم بالوحدة الترابية من طنجة إلى الكويرة، ومعلنين التزامهم بالدفاع عن الوطن في مواجهة مناورات خصومه. وقد شكل هذا الحدث لحظة فارقة في تاريخ المغرب، عززت الارتباط الوثيق بين الصحراء والعرش، ومهدت لانطلاق مسار تنموي واسع بالأقاليم الجنوبية.

 

ومنذ ذلك التاريخ، واصل المغرب بقيادة الملك محمد السادس تثبيت الوحدة الترابية وتعزيز التنمية الشاملة بهذه الربوع، عبر مشاريع كبرى وبنى تحتية متطورة، جعلت جهة الداخلة وادي الذهب قطباً اقتصادياً واعداً، ويعد النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلق عام 2016، امتداداً لهذه الجهود، إذ يضع المواطن في صلب الأولويات.

وتغتنم أسرة المقاومة هذه المناسبة لتجديد ولائها للعرش وإحياء قيم الوطنية والتضحية، من خلال برامج وأنشطة ثقافية وتربوية وتكريم للمقاومين، تأكيداً على استمرار التعبئة الوطنية للدفاع عن الصحراء المغربية وصيانة مكتسبات الوحدة.

Views: 0

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.