لو68.ما: الرباط
أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، عن فتح تحقيق مع الناشطة ابتسام لشكر، عقب نشرها على حسابها بأحد مواقع التواصل الاجتماعي صورة وهي ترتدي قميصاً يحمل كتابات اعتُبرت مسيئة للذات الإلهية. وقد أرفقت الصورة بتعليق اعتُبر مهيناً للإسلام، ما أثار موجة استنكار واسعة وتبليغات على الشبكة العنكبوتية.
وبأمر من النيابة العامة، تدخلت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يوم الأحد، لتوقيف المعنية بالأمر، حيث وُضعت تحت تدبير الحراسة النظرية في إطار تحقيقات معمقة تروم تحديد ظروف ودوافع هذا النشر.
وقد أثارت القضية رد فعل فوري من وزير العدل الأسبق، المصطفى الرميد، الذي وصف ما وقع بـ”الفعل المسبق الإعداد” و”الإساءة المتعمدة إلى الذات الإلهية”، مؤكداً أنه لا ينبغي التساهل مع أي مساس بالرموز المقدسة للدين. وذكّر بأن الفصل 267.5 من القانون الجنائي يعاقب بشدة على المساس بالثوابت الدينية المنصوص عليها في الدستور.
وينص هذا الفصل على أن كل من يمس بالدين الإسلامي أو بالنظام الملكي أو بالوحدة الترابية للمملكة، يعاقَب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين وبغرامة من 20 ألفاً إلى 200 ألف درهم، وترتفع العقوبة إلى السجن من ثلاث إلى خمس سنوات مع مضاعفة الغرامة إذا ارتُكبت الجريمة علناً، كما قد تصل العقوبة إلى خمس سنوات سجناً و500 ألف درهم غرامة إذا تم ارتكاب الفعل عبر وسائل إلكترونية أو إعلامية.
ولا تزال التحقيقات القضائية متواصلة، حيث ستحدد السلطات المغربية ما إذا كانت تصريحات الناشطة وأفعالها تندرج ضمن حرية التعبير أم تشكل أفعالاً مجرَّمة قانوناً.
Views: 0

