لو68.ما : العيون
أكد الشافعي بنعبد الله، بخصوص قضية نادي شباب المسيرة، أن المعنيين بها اختاروا منذ البداية الاحتكام إلى دولة المؤسسات والقانون، من خلال اللجوء إلى القضاء واستنفاد مختلف مراحل التقاضي التي يتيحها القانون، إلى أن صدرت أحكام قضائية نهائية باسم جلالة الملك.
وأوضح أن الإشكال المطروح حاليا، حسب تعبيره، لم يعد مرتبطا بالملحقة الإدارية أو بالجماعة، وإنما بطريقة تعامل السلطة المحلية بباشوية العيون مع الأحكام القضائية الصادرة ومطالب تنفيذها، معربا عن استغرابه من مواجهة صعوبات في تفعيل حكم قضائي نهائي بعد استنفاد جميع مراحل التقاضي.
وشدد على أن احترام الأحكام القضائية واجب على الأفراد والمؤسسات على حد سواء، باعتبارها تصدر باسم جلالة الملك وفي إطار مؤسسات الدولة والقانون.
وأضاف بنعبد الله أن المطالبة بتنفيذ الأحكام القضائية لا تستهدف أي مسؤول أو وظيفة بعينها، وإنما تنصب، وفق تعبيره، على مدى انسجام السلوك الإداري مع القانون والأحكام القضائية الصادرة في الموضوع.
وأكد أنه جرى التشاور مع هيئة الدفاع وعدد من المختصين، وأن المعنيين سيواصلون سلوك مختلف المساطر القانونية والمؤسساتية المتاحة من أجل تفعيل الأحكام الصادرة، مشددا على أن الأمر لا يتعلق بطلب امتياز أو معاملة خاصة، وإنما بمطلب يرمي إلى تطبيق القانون واحترام المؤسسات.
كما جدد التأكيد على التمسك بالوسائل القانونية والمؤسساتية، والاحترام الكامل لمؤسسات الدولة، إلى حين تفعيل الأحكام القضائية وفق المساطر المعمول بها.
تصريح الشافعي بنعبد الله
Views: 22

