ocp 18
doha banner

العيون تحتضن “سيموليكس 2026” لتعزيز جاهزية منظومة التدخل في مواجهة التلوث البحري الطارئ(التفاصيل)

لو68.ما: العيون

انطلقت بمدينة العيون فعاليات الدورة الثانية عشرة لتمرين المحاكاة الوطني لمكافحة التلوث البحري الطارئ “سيموليكس 2026″، الذي تنظمه وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة خلال الفترة الممتدة من 30 يونيو إلى 2 يوليوز، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفي إطار تعزيز القدرات الوطنية لمواجهة المخاطر البيئية المرتبطة بالتلوث البحري.

ويهدف هذا التمرين إلى اختبار فعالية المخطط الاستعجالي الوطني، والوقوف على مدى جاهزية مختلف المتدخلين، من خلال تنفيذ عمليات ميدانية تحاكي تدبير حوادث تلوث بحري على مستوى البحر وشاطئ “طاشمطاش” وميناء العيون، بتنسيق بين مركز القيادة الوطني بالرباط ومركز القيادة المحلي بولاية جهة العيون الساقية الحمراء.

وأكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن احتضان جهة العيون الساقية الحمراء لهذا التمرين يجسد المكانة الاستراتيجية التي تحظى بها الأقاليم الجنوبية في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى تنمية الواجهة الأطلسية وتعزيز أمنها البيئي والاقتصادي. وأبرزت أن تنامي حركة الملاحة البحرية الدولية وارتفاع عمليات نقل المواد النفطية والخطرة يفرضان تعزيز آليات الوقاية والاستجابة، مشيرة إلى أن المغرب، بفضل امتداده البحري الذي يفوق 3500 كيلومتر، يعتمد مقاربة استباقية ترتكز على تنظيم هذا التمرين بشكل دوري لتقييم نجاعة منظومة التدخل، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، إلى جانب توسيع آفاق التعاون الإقليمي والدولي في مجال مكافحة التلوث البحري.

من جانبه، أكد نائب مفتش البحرية الملكية المكلف بالشؤون البحرية، العميد بحري خليد لودي، أن تمرين “سيموليكس 2026” يمثل محطة عملياتية لترسيخ التكامل بين مختلف الفاعلين المدنيين والعسكريين، وتطوير قدرات التدخل المشترك في مواجهة حوادث التلوث البحري.

ويشهد التمرين تعبئة إمكانيات بحرية وبرية وجوية مهمة، حيث تتولى البحرية الملكية قيادة عمليات التدخل في البحر بدعم من القوات الملكية الجوية والدرك الملكي، فيما تشرف المديرية العامة للوقاية المدنية على العمليات البرية، وتتولى الوكالة الوطنية للموانئ تدبير التدخلات داخل ميناء العيون.

كما تعرف هذه الدورة مشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء في مبادرة “5+5 دفاع”، إلى جانب عدد من البلدان الإفريقية بصفة ملاحظين، بما يعزز البعد الدولي لهذا الموعد الرامي إلى الارتقاء بمنظومة الاستجابة الوطنية لمخاطر التلوث البحري.

Views: 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.