لو68.ما : العيون
في خطوة تعكس تجدد الحضور والانفتاح السياسي لحزب الاستقلال، عاد السيد علي النومرية إلى صفوف الحزب، مؤكداً استئناف مساره داخل البيت الاستقلالي، في إطار قناعة راسخة بأهمية العمل السياسي المسؤول وخدمة المواطنين. ويأتي هذا الرجوع ليجسد، بحسب دلالاته السياسية، حرص الحزب على تعزيز صفوفه بمختلف الكفاءات والفعاليات، وترسيخ نهج التواصل والانفتاح واستيعاب مختلف الطاقات الراغبة في المساهمة في العمل الحزبي وخدمة الصالح العام. ويُذكر أن علي النومرية سبق أن ارتبط اسمه بحزب الاستقلال في محطات سياسية سابقة.
وعقب عودته إلى الحزب، عقد السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال والنائب البرلماني عن إقليم العيون، لقاءً مع السيد علي النومرية، حيث شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية توحيد الجهود وتعزيز العمل السياسي الميداني، بما ينسجم مع توجهات الحزب في الأقاليم الجنوبية. ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية التواصلية التي يحرص السيد مولاي حمدي ولد الرشيد على تكريسها مع مختلف الفعاليات والمنتخبين، بهدف الاستماع إلى انشغالات المواطنين ومناقشة القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية وخدمة الساكنة.
ويعكس رجوع السيد علي النومرية إلى حزب الاستقلال رغبة في مواصلة العمل من داخل مؤسسة حزبية عريقة، والمساهمة في تعزيز حضور الحزب وتأطير المواطنين والدفاع عن قضاياهم وانشغالاتهم، في انسجام مع مقاربة تقوم على التواصل والانفتاح والعمل الميداني. كما يشكل هذا اللقاء مع السيد مولاي حمدي ولد الرشيد محطة جديدة لتجميع الطاقات والكفاءات حول خدمة المواطن والمساهمة في مواصلة مسار التنمية والبناء، وتعزيز حضور حزب الاستقلال باعتباره فاعلاً سياسياً مؤثراً بالأقاليم الجنوبية. ويُصنَّف مولاي حمدي ولد الرشيد ضمن قيادات حزب الاستقلال وعضو لجنته التنفيذية، كما يمثل دائرة العيون برلمانياً.
*تصريح السيد علي النومرية : العودة إلى بيت الاستقلال، وفاء للقناعات وانفتاح لخدمة المواطن*
Views: 0

