لو68.ما: العيون
احتضن مقر دار علال الفاسي بمدينة العيون، اللقاء التواصلي الختامي ضمن البرنامج الذي تنظمه منظمة الشبيبة الاستقلالية بمناسبة تخليد الذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب والذكرى الثالثة والستين لعيد الشباب المجيد، في محطة حملت الرقم 71 على مستوى مختلف الأقاليم والجهات، وعكست حرص المنظمة على تعزيز التواصل المباشر مع الشباب والإنصات إلى قضاياهم وانتظاراتهم.

وتميز اللقاء بحضور مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، إلى جانب عدد من أطر ومناضلي المنظمة، وفي مقدمتهم أعضاء المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية، الدكتورة لالة هند ولد الرشيد، والمهندس عبد الله وداد، والمهندسة الزهرة اندوز، فضلا عن حضور وازن لشباب الشبيبة الاستقلالية.

واستهلت أشغال اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وأداء تحية العلم والنشيد الوطني، ثم نشيد حزب الاستقلال، قبل أن تتناول الدكتورة لالة هند ولد الرشيد في كلمتها التوجيهية أهمية هذه الدينامية التواصلية، وما تجسده من حرص على جعل الشباب في صلب العمل التنظيمي والسياسي، وفتح فضاءات مباشرة للحوار والنقاش حول قضاياهم وانتظاراتهم.
كما قدم المهندس عبد الله وداد عرضا حول السياق العام للمبادرة، فيما استعرضت المهندسة الزهرة اندوز حصيلة اللقاءات الوطنية المنعقدة يومي 20 و21 غشت، وما أفرزته من مضامين ومخرجات.

وفي ختام اللقاء، أكد مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، أهمية مواصلة العمل إلى جانب الشباب وتأطيرهم والاستماع إلى قضاياهم، بما يعزز الدينامية التنظيمية والتواصلية للحزب ومنظماته الموازية. ويأتي هذا الموعد الختامي بالعيون ليسدل الستار على سلسلة بلغت 71 لقاء تواصليا عبر مختلف الأقاليم والجهات، مؤكدا مكانة التواصل المباشر والإنصات للشباب ضمن أولويات الشبيبة الاستقلالية، باعتبار الشباب قوة اقتراحية وفاعلا أساسيا في مستقبل العمل السياسي والتنظيمي.
من مختلف ربوع المملكة إلى مدينة العيون … مسك ختام استثنائي لدينامية الشبيبة الاستقلالية بحضور شبابي لافت
Views: 3

