Trono
doha banner

محمد الداودي يكتب …….بعد جبروت جاء دور الجمال الجبار مايسة سلامة الساحرة

لو68.ما: العيون 

في السياسة وتحديدآ داخل عوالم الإعلام البديل من وسائل السوشل ميديا المختلفة التي تحول جزء منها إلى ممارسة نوع من الفعل الذي يحاول أن يؤثر في المزاج العام .
هكذا كان في وقت سابق وتجدد اليوم في إتجاه احد أعيان الصحراء المغربية والذي هو في ذات الوقت رئيس جماعة العيون وأحد أبرز الشخصيات المحلية التي إستطاعت أن تفرض واقعآ إننخابيا وسياسيا يتماهى مع مجهودات الدولة التنموية هنا بعاصمة الأقاليم الصحراوية المغربية التي تعد الواجهة الأم التي يدار حولها الجزء الأكبر من التحديات الإقليمية والدولية التي تواجهها الدولة المغربية من أجل تثبيت وصيانة الوحدة الوطنية.
حمدي ولد الرشيد كشخصية وطنية كان لها دور فعال وأساسي في هذه المعركة إلى جانب شخصيات وطنية أخرى تنتمي إلى كافة مكونات النسيج الإجتماعي بالصحراء.
وخروج الساحرة بمفاتن جسدها الحريصة على إبرازها كعامل مساعد في توسيع دائرة المشاهدة على إعتبار أن المحتوى الخطابي للجميلة ميساء غالبا ما لا يرقى إلى المستوى الثقافي والسياسي ذي القيمة وبالتالي فإن الحرص على تزين المشهد بما يختزله الجسد من مفاتن فهو يندرج حتمآ في فلسفة وثقافة روتيني اليومي الذي حقق محترفوه مشاهدات عالية جدآ.
الهجوم على حمدي ولد رشيد ليس بريئآ في هذا التوقيت بالذات ونحن سكان هذه المنطقة سبق وأن خبرنا محطات تمت فيها صياغة محاولات رعناء لا تعترف للرجال بما صنعوه وقدموه لبلادهم ولقضيتهم قضية المغاربة جميعآ.
في ثقافتنا وتراثنا ووصايا أوليائنا الذين سبقونا بعقود من الزمن
داخل هذا الموروث الثقافي والاجتماعي الذي يمثل جزء أساسي من فسيفساء التراث الوطني المغربي الأصيل المتميز بغناه وتعدد أشكال لهجاته.
تعلمنا ها هنا أن نحترم شيوخنا وتعلمنا أن من يفتقد لشخصية ذات كاريزما جامعة عليه أن يبحث عنها .
لذاك توجهت جميع قبائلنا منذ القدم لبيعة سلطان الدولة الشريفة ، ولذالك تجدنا لا نتردد في المحافظة على أواصر التقدير والإحترام تجاه أعياننا حتى وإن إختلفنا معهم في تقدير أمر ما .
لذا عندما تطل علينا الساحرة الجميلة وكأنها المسيح الدجال الذي اخبرتنا حكاية جداتنا أنه سيأتي أخر الزمان على هيئة ما أجمعت الحكايات أن هيئته ستكون مغرية.
لتقول لنا في شخصية من شخصيات نسجينا الإجتماعي والقبلي خطابآ ممنقآ ومؤطرآ بغلاف حرية التعبير تجاه الشخصيات العمومية التي تتحمل وزر تدبير الشأن المحلي
حيث كنا سنتفهم الأمر لو أن الخطاب كان نقديآ مستندآ إلى تقييم لتجربة الأداء على مستوى حصيلة جماعة العيون
معززآ بالأرقام حينها كنا سنتفهم أن الأمر يندرج فعلا في تدافع عادي وطبيعي وبشكل حظاري وواقعي.
لكن طبيعة الشكل ومضمون الخطاب ( بالروب الأحمر ) الذي أطلت به الساحرة ميساء لا يمكن فهمه غير أنه سياق فهمناه منذ مدة وندرك جيدآ الغاية من تجدده الأن وفق أجندة تشبه إلى حد كبير رأس سلحفاة يضهر ويختفي وفق الطلب …
لكن السؤال الحقيقي الذي بجب أن تجيب عليه الجميلة ميساء التي تنقلت بين ثقافة الحجاب ووصلت أخيرآ لمرحلة التمرد على كل أشكال حجب المفاتن بل إبرازها والحرص على إظهارها كنوع من التحرر الجسدي الذي عانى من الظلام تحت درابل التحجب فأنفجرت الإختيارات الشخصية معانقة الحرية في أبعد تجلياتها التعبيرية مفسحة بذالك العنان إلى اللسان الذي لا ينطق إلا بسهام موجهة عن بعد .
نسأل بدورنا الجميلة ميساء عن سر تركيز خرجاتها على أسماء بعينها.
وهل الأمر صدفة أم أن هناك خيط ناظم يراد منه تبليغ رسالة خاصة من خصم أخطأ التقدير يومآ ما بين كتبان رمال الصحراء المتحركة حيث حاول وقتها تغيير تجاه هبوب الرياح فأختلط الغبار بالهواء وأختنق الجو بروائح إمتزجت فيها كل الأشياء وغابت عنها حقيقية الصراع ودواعيه..
الكلام هنا ليس لميساء سلامة كونها أصغر من أن تشكل فارقآ في مشهد سياسي وطني أو محلي لا يحتمل تحول مؤثرة أقرب إلى عارضة أزياء منها إلى صانعة محتوى يمكن البناء عليه .

Views: 9

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.