ocp 18
doha banner

بنموسى: 52% من العازبين لا يرغبون في الزواج… وتكييف السياسات مع تحولات الأسرة ضرورة لتحقيق العدالة الاجتماعية (التفاصيل)

لو68.ما :الرباط

أكد شكيب بنموسى، المندوب السامي للتخطيط، أن مواكبة التحولات التي تعرفها الأسرة المغربية باتت ضرورة ملحة لضمان تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز التضامن الوطني والاستعداد لمتطلبات المستقبل.

وأوضح، خلال ندوة بالرباط خُصصت لتقديم نتائج البحث الوطني حول العائلة لسنة 2025، أن فهم التحولات البنيوية للأسرة يشكل ركيزة أساسية لبناء سياسات عمومية أكثر نجاعة، في ظل بروز أنماط عائلية جديدة تتسم بانتشار الأسر النووية مقابل تراجع التعايش الأسري الموسع.

وأبرزت نتائج البحث تحولات عميقة في البنية الأسرية، حيث ارتفعت نسبة الأسر النووية إلى 73 في المائة مقابل أقل من 61 في المائة سنة 1995، إلى جانب تنامي ظاهرة “الأعشاش الفارغة” وارتفاع سن الزواج، مقابل تراجع الإقبال عليه خاصة في صفوف الشباب.

كما سجلت الدراسة تغيرات في أنماط التضامن الأسري وتراجع القرب الجغرافي بين الأسر، مع استمرار العائلة في لعب دور محوري كفضاء للحماية ونقل القيم، رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية الجديدة التي تواجهها.

وشدد بنموسى على أهمية اعتماد مقاربة شمولية لفهم هذه التحولات، من خلال الربط بين نتائج البحث الوطني حول العائلة وباقي الدراسات المرتبطة بمستوى عيش الأسر وسوق الشغل واستعمال الزمن، بما يتيح قراءة متكاملة للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية.

كما أشار إلى أن هذه المعطيات تشكل قاعدة أساسية لتطوير سياسات عمومية ملائمة، تستجيب للتحولات المجتمعية وتسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التحولات الديموغرافية والاقتصادية.

Views: 16

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.